نبذة تاريخية عن سمالوط

samalot1كان المونسينيور نصير قد طلب هذه الدار، بتشجيع من احدى قدامى هليوبوليس التي كانت تود اعطائنا (أو بيع لنا) منزل والدها. ولكنه رفض. ولكي نجد مسكنا، وجدنا في البداية، شقة في دور أرضي، تبعد حوالي خمسة عشر دقيقة عن المدرسة، والتي سبق وأن قمنا بتكليف الأمهات الأخت هرنانديز والأخت دولوريس بتنظيفها قبل ثلاثة أيام. ووصلت المؤسسات الخمسة مع الأم أوستارا والأم جوي في الثامن من سبتمبر من عام 1966، بأوتوبيس من غمرة: سبع ساعان ونصف من السفر… بسبب وجود أحد السدود في بني سويف.

القداس الأول

وفي التاسع من الشهر، تمت زيارة أبوان مع الأب أنطون نجيب في اجازة في سمالوط… صدمة أولا! ثم رحيل الأمهات والراهبتين.

وبعد عشرة أيام، تحتم الرحيل، الشقة كان تم اجتياحها من جانب مياه الصرف والفئران… حتى أن الأم فوزية كان قد تم عضها….

تم الانتقال الى دار جديدة خلف المدرسة تماما، وتم نقل الأثاث على ثلاثة مرات على عربة كارو.

samalot2ومع انتظام الأمور: تولت الأم لوبيز أرنيز الرئاسة، وتولت أديلا بلان بعض الحصص الفنية، وشيافينو تولت حصص التربية الدينية، وتولت فوزية التنشيط والاخت ليمو كانت تساعد الجميع في كل مكان.

وبعد مرور شهر، بدأنا حصص التفصيل لسيدات الرعية. مرة واحدة في الاسبوع، التوجه في التاسعة صباحا إلى أبوان بتاكسي فيات طراز العام 1929، لاعطاء حصص التفصيل والتربية الدينية حتى الساعة الثانية عشر ظهرا. ولكن أحيانا تكون العودة بعد انتظار ثلاث ساعات على الطريق… ولكن من خلال ركوب جرار أو عربة كارو.

وأدركنا سريعا أهمية وجود سيارة، وقد حصلنا عليها من دار الرهبنة الرئيسي. وقد حصلت أديلا على أول رخصة تسيير سيارة يتم إصدارها لسيدة من المنيا.

وفي كل فترات ما بعد الظهر، كان الأب كيرلس كاهننا مدير المدرسة، يقوم بتدريبنا على الصلاة بالطقس القبطي.

samalot3مع زيارات شهرية من الأمهات أوستارا وجوي. كان يزورنا أيضا الأب عيروط. وفي يناير 1967، تولت اديلا تدريس التربية الدينية، مع حفظها دروس الدين جيدا التي حضرها وترجمها الأب كيرلس.

في أغسطس 1967، حلت الأخت أوليندا محل الأخت ليموس.

في أكتوبر، بداية الرسالة في بردانوها.

في يناير 1968، غادرت الأخت شيافينو مرة أخرى، وحلت محلها جيسلين جوفريه.

في أغسطس 1968، حلت الأخت ميدينا كمديرة محل الأخت لوبيز أرنيز.

وقد استقبلنا المساعدتان العامتان: الأم دروجان (ديسمبر 1967) وواكاماتسو (مايو 1969).

ومنذ بداية التأسيس، كنا نحاول البحث عن أرض لشرائها. وقد وجدنا واحدة بجوار المدرسة، ولكن أعاقنا الأب عيروط بعض الشيء… ميداليات القديس بنوا والقديسة مادلين صوفي لم يتم تقديرهم بأكثر من سبعة جنيهات. وتم تخفيض تقدير المتر المربع الى ثلاثة جنيهات ونصف؛ وكان هذا معروفا من مالك الأرض القبطي- الأرثوذكسي لهؤلاء الراهبات. وكان سيتم السداد له بجزء من قيمة بيع دارنا في الرملة.

وتم وضع حجر الأساس في الخامس عشر من مارس 1969. وتم تأسيس الدار بمعونة من هيئة نشر الايمان التي قدمت 16000 جنيه.

واستقررنا فيه في الخامس عشر من مارس 1969. وحلت الأخت جوليا كابريرا محل الأخت أوليندا.

وقد حضر كل من المونسينيور اسطفانوس الأول، والمونسينيور غطاس لمباركتها. بدأت الأخت أديلا في تأسيس مشغل لتفصيل الزي المدرسي الخاص بالمدرسة.

وبدءا من العام 1970، بدأنا تأسيس مدرسة رسولية مع عفاف جورج والتي كانت تعد لاستكمال دراسة سنوات الاعدادية الثلاث، وبعدها عادت لأسرتها لاستكمال دراستها للحصول على دبلوم التجارة، قبل أن تتقدم بطلب الالتحاق. تقدمت ثلاثة مرشحات أخريات، ولكن واحدة منهن فقط حققت رغبتها، كاميليا نصيف.